وتفسير ، وحديث ، ونحو ، وعروض ، وتاريخ . وكان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطّلاع على أخبار النّاس ، وكان أديباً شاعراً نديماً للأمراء ، ولم يرحل من الأندلس وكان من أحفاد موالي بني أميّة وله أرجوزة تاريخيّة ذكر فيها الخلفاء وجعل معاوية رابعهم ولم يذكر علّياً مع أنّ في كثير من كلامه في " العقد " ما يدلّ على ميل إلى حطّ بني أميّة . كما ذكر فيه بعض الحقائق قال في المجلد الرابع ص 259 الذّين تخلّفوا عن بيعة أبي بكر : عليّ : والعبّاس والزّبير ، وسعد بن عبادة . فأمّا عليّ والعبّاس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطّاب ليخرجهم من بيت فاطمة . وقال له : إنّ أبوا فقاتلهم فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدّار ، فلقيته فاطمة ، فقالت : يا ابن الخطّاب أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة .
ومن الكتاب نسخة خطّية في مخطوطات مكتبة سپهسالار ، برقم 1469 ، وطبع في سنة 1384 طبعة محققة جيدة .
وفيات الأعيان ، ج 1 ص 92 رقم 45 . البداية والنهاية ، ج 11 ص 193 . دائرة المعارف الاسلاميّة ، ج 1 ص 223 . معجم البلدان ، ج 4 ص 323 . الأعلام ج 1 ص 197 . فهرست كتابخانه سپهسالار ، ج 5 ص 324 . الكنى والألقاب ج 1 ص 346 . مقدّمة الكتاب .
عقد الدرر في اخبار المهدي المنتظر
لأبي الفضل يوسف بن يحيى الشافعي الدمشقي ( 640 - 685 ) .
قال السبكي : " كان فقيها فاضلا مفتياً متوقد الذهن سريع الحفظ مناظراً
قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 438
مساهمون: السيد محمد هادي الميلاني
ص٤٣٨