تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
فقلنا له : نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها قال : أخبروني عن النبي الأمين ما فعل ؟ قالوا : هاجر من مكة ونزل يثرب قال : أقاتله العرب ؟ قلنا : نعم ، قال : كيف صنع بهم ؟ فأخبرناه أنه ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه قال لهم : قد كان ذاك ؟ قلنا : نعم ، قال : أما إن ذاك خير لهم أن يطيعوه وإني مخبركم عني ، أنا المسيح الدجال ، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في أربعين ليلة غير مكة وطيبة ، هما محرّمتان علي كلتاهما ، كلما أردت أن أدخل واحداً واحداً منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتاً يصدّني عنها وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها ، قال : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : وطعن بمخصرته في المنبر ، هذه طيبة هذه طيّبة يعني المدينة . ألا هل كنت أحدثكم ذلك ؟ فقال الناس : نعم ، فإنه أعجبني حديث تميم . انه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ، إلاّ انه في بحر الشام أو بحر اليمن لا بل من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو من قبل المشرق ما هو ، وأومئ بيده إلى المشرق قال : فحفظت هذا من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم . قلت : هذا حديث صحيح متّفق على صحته ، وهذا سياق مسلم وهو صريح في بقاء الدجال . . . وأما الدليل على بقاء إبليس اللعين فآي الكتاب ، نحو قوله تعالى ( أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ ) ( 1 ) . وأما بقاء المهدي عليه السّلام : فقد جاء في الكتاب والسنة .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : 14 - 15 .