أعلمك فاذهب واستعمل ما وصفته لك في منامك ، فقال الرجل : يا ابن رسول الله إن رأيت أن تعيده عليّ ، فقال : تأخذ الكمون والسعتر والملح فدقه وخذ منه في فمك مرتين أو ثلاثاً فإنك تعافى ، قال الرجل : فاستعملت ما وصفه لي فعوفيت ، قال الثعالبي : سمعت الصفواني يقول : رأيت هذا الرجل وسمعت منه هذه الحكاية " ( 1 ) .
في سناباذ ( 2 ) :
روى الصدوق باسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي . . . " لما دخل سناباذ استند إلى الجبل الذي تنحت منه القدور ، فقال : اللهم أنفع به وبارك فيما يجعل فيه وفيما ينحت منه ، ثم أمر عليه السّلام فنحت له قدور من الجبل وقال : لا يطبخ ما آكله إلا فيها ، وكان خفيف الأكل قليل الطعم ، فاهتدى الناس اليه من ذلك اليوم فظهرت بركة دعائه فيه " ( 3 ) .
في طوس ( 4 ) :
روى ابن شهرآشوب بإسناده عن موسى بن سيّار قال : " كنت مع الرضا
هامش
( 1 ) كشف الغمة ج 2 ص 314 .
( 2 ) سناباذ : بالفتح قرية بطوس فيها قبر الإمام علي بن موسى الرضا وقبر الرشيد . ( معجم البلدان ج 3 ص 259 ) .
( 3 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 136 ، باب 39 .
( 4 ) طوس : قال ياقوت : " هي مدينة بخراسان بينها وبين نيسابور نحو عشرة فراسخ ، تشتمل على بلدتين ، يقال لأحدهما : الطابران ، وللأخرى نوقان ، وبها قبر علي بن موسى الرضا وبها أيضاً قبر هارون الرشيد ، دار حميد بن قحطبة ، ومساحتها ميل في مثله ، وقال دعبل بن علي في قصيدة يمدح بها آل علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويذكر قبري علي بن موسى والرشيد بطوس :أربع بطوس على قبر الزكي به * إن كنت تربع من دير على وطر
قبران في طوس : خير الناس كلهم * وقبر شرّهم ، هذا من العبر
ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا * على الزكي بقرب الرجس من ضرر
هيهات كل امرئ رهن بما كسبت * يداه حقاً ، فخذ ما شئت أو فذر( معجم البلدان ج 4 ص 50 ) .