تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
القنبري أنه كان في ذلك مصعداً إلى خراسان " ( 1 ) . قال أبو عبد الله الحاكم في تاريخ نيسابور : " أشخصه المأمون من المدينة إلى البصرة ، ثم إلى أهواز ، ثم إلى فارس ثم إلى نيسابور " ( 2 ) . قم ( 3 ) : قال العلامة الحلي : " ثم سار إلى قم ودخلها وتلقاه أهلها وتخاصموا فيمن يكون ضيفه منهم ، فذكر إن الناقة مأمورة فما زالت حتّى نزلت على باب ، وصاحب ذلك الباب رأى في منامه أن الرضا يكون ضيفه في غد ، فما بقي إلاّ يسير حتى صار ذلك الموضع مقاماً عظيماً شامخاً وهو اليوم مدرسة معروفة " ( 4 ) . وقال المحدث القمي : " توجه على طريق الكوفة إلى بغداد ، ثم إلى قم ودخلها ، الحديث " ( 5 ) . في نيسابور ( 6 ) وحديث سلسلة الذهب : قال الشيخ الصدوق : " ويقال إنّ الرضا عليه السّلام لما دخل نيسابور نزل
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 216 . ( 2 ) سيرة الأئمة للسيد محسن الأمين ج 4 ق 2 ص 117 . ( 3 ) قال ياقوت : " قم بين أصفهان وساوة ، وهي مدينة كبيرة حسنة طيبة وأهلها كلهم شيعة إمامية " . ( معجم البلدان ج 4 ص 397 ) . ومن النص الآتي تعرف موقف أهالي قم من خلفاء الجور من بني أمية وبني العبّاس قال البلاذري : " وكان المأمون وجّه علي بن هشام المروزي إلى قم ، وقد عصى أهلها وخالفوا ومنعوا الخراج وأمره بمحاربتهم وأمده بالجيوش ففعل وقتل رئيسهم وهو يحيى بن عمران ، وهدم سور مدينتهم وألصقه بالأرض وجباها سبعة آلاف ألف درهم وكسرا ، وكان أهلها قبل ذلك يتظلمون من ألفي ألف درهم " . ( فتوح البلدان ص 311 ) . ( 4 ) انظر : الدلائل البرهانية من تعليقات الغارات ج 2 ص 858 . ( 5 ) سفينة البحار ج 2 ص 447 . ( 6 ) قال ياقوت : " من الريّ إلى نيسابور مائة وستون فرسخاً ، ومنها إلى سرخس أربعون فرسخاً ، ومن سرخس إلى مرو الشاهجان ثلاثون فرسخاً " . ( معجم البلدان ج 5 ص 331 ) .