تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
المآب ، ولا ناقشك الحساب ، فذا العبد لا يختم له إلاّ بخير بدعاء ذلك المؤمن ، فاتصل قول رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بهذا الرجل فتاب وأناب وأقبل على طاعة الله ، فلم يأت عليه سبعة أيام حتى أغير على سرح المدينة ، فوجّه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في أثرهم جماعة ذلك الرجل آخرهم واستشهد فيهم . . . . فعظم الله تعالى البركة من البلاد بدعاء الرضا رضوان الله عليه " ( 1 ) . روى ابن الصباغ المالكي عن بكر بن صالح ، قال : " أتيت الرضا عليه السّلام فقلت امرأتي أخت محمّد بن سنان - وكان من خواص شيعتهم - بها حمل فادع الله إن يجعله ذكراً ، قال : هما اثنان ، فولّيت وقلت : أسمّي واحداً محمّداً والآخر علياً ، فدعاني وردني فأتيته ، فقال : سمّ واحداً علياً ، والأخرى أم عمرو ، فقدمت الكوفة فولدت لي غلاماً وجارية فسميت الذكر علياً ، والأنثى أم عمرو كما أمرني وقلت لأمي : ما معنى أم عمرو ؟ قال : جدّتك كانت تسمى أم عمرو " ( 2 ) . وروى عن الحسين بن يسار قال : " قال لي الرضا : إن عبد الله يقتل محمّداً فقلت : عبد الله بن هارون يقتل محمّد بن هارون ، قال : نعم ، عبد الله المأمون يقتل محمّد الأمين فكان كما قال عليه السّلام " ( 3 ) .

علم الإمام الرضا

ألف : في حقل التفسير : قال الرضا عليه السّلام في قول الله عزّوجل : ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذ نَّاضِرَةٌ * إِلَى
هامش
( 1 ) فرائد السمطين ج 2 ص 212 . ( 2 ) الفصول المهمة ص 246 . ( 3 ) المصدر ص 247 .