تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
فإذا طلع الفجر أذن وأقام وصلى الغداة ركعتين ، فإذا سلم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ، ثم يسجد سجدة الشكر حتى يتعالى النهار . وكانت قراءته في جميع المفروضات في الأولى الحمد وإنا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد إلا في صلاة الغداة والظهر والعصر يوم الجمعة ، فإنه كان يقرأ فيها بالحمد وسورة الجمعة ، والمنافقين ، وكان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الأولى الحمد وسورة الجمعة ، وفي الثانية الحمد وسبح اسم ربك الأعلى ، وكان يقرأ في صلاة الغداة يوم الاثنين ويوم الخميس في الأولى الحمد وهل أتى على الانسان ، وفي الثانية الحمد وهل أتاك حديث الغاشية . وكان يجهر بالقراءة في المغرب والعشاء وصلاة الليل والشفع والوتر والغداة . ويخفي القراءة في الظهر والعصر ، وكان يسبح في الأخيرتين يقول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ثلاث مرات ، وكان قنوته في جميع صلاته : رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأجل الأكرم . وكان إذا أقام في بلدة عشرة أيام صائماً لا يفطر فإذا جنّ الليل بدأ بالصلاة قبل الافطار . وكان في الطريق يصلي فرائضه ركعتين ركعتين إلاّ المغرب فإنه كان يصليها ثلاثاً ولا يدع نافلتها ولا يدع صلاة الليل والشفع والوتر وركعتي الفجر في سفر ولا حضر ، وكان لا يصلي من نوافل النهار في السفر شيئاً ، وكان يقول بعد كل صلاة يقصرها : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر ثلاثين مرة ويقول : هذا تمام الصلاة . وما رأيته صلى الضحى في سفر ولا حضر ، وكان لا يصوم في السفر شيئاً ، وكان يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد وآله ويكثر من ذلك في الصلاة وغيرها ، وكان يكثر بالليل في فراشه من تلاوة القرآن ، فإذا مرّ بآية فيها ذكر جنة أو نار بكى وسأل الله الجنة وتعوذ به من النار ، وكان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم