وروى باسناده عن نصرة الأزدية ، قالت : " لما أن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دماً فأصبحت وكل شئ لنا ملآن دماً " ( 1 ) .
وروى باسناده عن أبي قبيل قال : " لما قتل الحسين بن علي كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار حتى ظننا أنها هي " ( 2 ) .
وروى بإسناده عن هشام عن محمّد ، قال : " تعلم هذه الحمرة في الأفق ممّ هي ؟ فقال : من يوم قتل الحسين بن علي " ( 3 ) .
وروى باسناده عن ابن عون ، عن محمّد بن سيرين ، قال : " لم تكن ترى هذه الحمرة في السماء حتى قتل الحسين بن علي " ( 4 ) .
وروى باسناده عن أم سالم قالت : " لما قتل الحسين بن علي مطرنا مطراً كالدم على البيوت والجدر " ( 5 ) .
وروى باسناده عن أبي غالب ، قال : " حدثني بوّاب عبيد الله بن زياد أنه لما جئ برأس الحسين فوضع بين يديه ، رأيت حيطان دار الإمارة تتسايل دماً " ( 6 ) .
وروى باسناده عن معمر قال " أول ما عرف الزهري إنّه تكلم في مجلس الوليد بن عبد الملك فقال الوليد : أيكم يعلم ما فعلت أحجار بيت المقدس يوم قتل الحسين بن علي ؟ فقال الزهري : إنّه لم يقلب حجر إلاّ وتحته دم عبيط " ( 7 ) .
وروى باسناده عن عمر بن محمّد بن عمر بن علي عن أبيه ، قال : " أرسل عبد الملك إلى ابن رأس الجالوت فقال : هل كان في قتل الحسين علامة ؟ قال ابن
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام الحسين من تاريخ مدينة دمشق ص 244 ، ورواه السيوطي في الخصائص ج 2 ص 453 مع فرق .
( 2 ) ترجمة الإمام الحسين من تاريخ مدينة دمشق ص 244 ورواه الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 197 .
( 3 - 5 ) المصدر ص 245 - 248 .
( 6 - 7 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 197 - 199 .