رأس الجالوت : ما كشف يومئذ حجر إلاّ وجد تحته دم عبيط " ( 1 ) .
روى الهيثمي باسناده عن الزهري ، قال : " قال لي عبد الملك أي واحد أنت إنّ أعلمتني أي علامة كانت يوم قتل الحسين ؟ فقال : قلت لم ترفع حصاة ببيت المقدس إلاّ وجد تحتها دم عبيط ، فقال لي عبد الملك : إنّي وإياك في هذا الحديث لقرينان . رواه الطبراني ورجاله ثقات .
وعن الزهري قال : ما رفع بالشام حجر يوم قتل الحسين بن علي إلاّ عن دم ، رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح " ( 2 ) .
وروى باسناده عن أم حكيم ، قالت " قتل الحسين وأنا يومئذ جويرية فمكثت السماء أياماً مثل العلقة " ( 3 ) .
وروى بإسناده عن جميل بن زيد قال : " لما قتل الحسين احمرت السماء قلت : أي شئ تقول ؟ قال : إنّ الكذاب منافق ، إنّ السماء احمرت حين قتل " ( 4 ) .
وروى بإسناده عن محمّد بن سيرين ، قال : " لم تكن في السماء حمرةٌ حتى قتل الحسين " ( 5 ) .
وروى بإسناده عن أبي قبيل ، قال : " لما قتل الحسين احتزوا رأسه وقعدوا في أول مرحلة يشربون النبيذ يتحيون بالرأس ، فخرج إليهم قلم من حديد من حائط فكتب بسطر دم :
أترجو أمة قتلت حسيناً * شفاعة جده يوم الحساب
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 197 - 199 .
( 2 - 4 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 196 - 199 .
( 5 ) مجمع الزوائد ج 9 ص 199 .