تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
تعرف ، فأبدلني بهم خيراً منهم وأبدلهم بي شراً مني ، اللهم أمث قلوبهم ميث الملح في الماء يعني أهل الكوفة " ( 1 ) . قال عبيد : " سمعت علياً يخطب يقول : اللهم إنّي قد سئمتهم وسئموني ومللتهم وملوني فأرحني منهم وأرحهم مني ، ما يمنع أشقاكم أن يخضبها بدم ووضع يده على لحيته " ( 2 ) . قال أبو عبد الرحمن السلمي : " رأيت الحسن بن علي في قصر أبيه وكان يقرأ علي وذلك في اليوم الذي قتل فيه علي فقال لي أنه سمع أباه في ذلك السحر يقول له يا بني رأيت رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم في هذه الليلة في نومة نمتها ، فقلت يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللّدد ، قال ادع الله عليهم ، فقلت : اللهم أبدلني بهم خيراً منهم وأبدلهم بي من هو شرٌ مني ، ثم أتيته وجاء مؤذنه يؤذن بالصلاة فخرج فاعتوره الرجلان ، فأما أحدهما فوقعت ضربته في الطاق وأما الآخر فضربه في رأسه وذلك في صبيحة يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان صبيحة بدر " ( 3 ) . قال عبد الله بن مالك : " جمع الأطباء لعلي يوم جرح وكان أبصرهم بالطب أثير بن عمرو السكوني وكان يقال له أثير بن عمريا وكان صاحب كسرى يتطبب وهو الذي ينسب إليه صحراء أثير فأخذ أثير رئة شاة حارّة فتتبع عرقاً منها فاستخرجه فأدخله في جراحة علي ، ثم نفخ العرق فاستخرجه فإذا عليه بياض الدماغ وإذا الضربة قد وصلت إلى امّ رأسه فقال : يا أمير المؤمنين اعهد عهدك
هامش
( 1 ) منتخب الكنز بهامش مسند أحمد ج 5 ص 60 . ( 2 ) المصدر . ( 3 ) الاستيعاب القسم الثالث ص 1127 الرقم 1855 .