تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قادتنا كيف نعرفهم ؟ — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١

بيت فاطمة عليها السّلام ومصلّى النّبي

قال السمهودي : " إنّ بيت فاطمة رضي الله عنها في الزور الذي في القبر ، بينه وبين بيت النّبي صلّى الله عليه وآله وسلّم خوخة . وأسند أبو غسّان - كما قال ابن شبة - عن مسلم بن سالم بن مسلم بن أبي مريم ، قال : عرّس عليّ رضي الله عنه بفاطمة بنت رسول الله إلى الأسطوان التي خلف الأسطوان المواجهة للزور ، وكانت داره في المربعة التي في القبر ، قال سليمان : وقال مسلم : لا تنس حظك من الصلاة إليها ، فإنه باب فاطمة التي كان علي يدخل إليها منه ، وقد رأيت حسن بن زيد يصلّي إليها . . . وقال ابن النّجار : وبيت فاطمة اليوم حوله مقصورة وفيه محراب وهو خلف حجرة النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم " ( 1 ) . وروى الحافظ محمّد بن محمود بن النّجار عن عيسى بن عبد الله عن أبيه قال : " كان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يطرح حصيراً كلّ ليلة إذا انّكفت الناس ، ورأيت علياً كرّم الله وجهه ثم يصلي صلاة الليل ، قال عيسى : وذلك موضع الأسطوان الذي على طريق النبي مما يلي الدور " . وروى عن سعد بن عبد الله بن فضيل قال : " مرّ بي محمّد بن علي ابن الحنفية رضي الله عنه ، وأنا أصلي إليها ، قال : مالي أراك تلزم هذه الأسطوانة هل جاءك فيها أثر ؟ قلت : لا ، قال : فإلزمها ، كانت مصلى رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم بالليل . قلت : وهذه الأسطوانة وراء بيت فاطمة رضي الله عنها وفيها محراب
هامش
( 1 ) وفاء الوفا باخبار دار المصطفى ج 2 ص 466 و 469 .