تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البيع تقرير لما أفاده الإمام الخميني — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤
إلى صاحب الجواهر والمحقق الثاني ، والحال أن كلام الأول صريح في خلافه ( 1 ) ، وأنه ملتزم بمقالة المشهور ، وهو تأثير العقد مشروطا بشرط متأخر ، وأما الثاني فلم أر كلامه ( 2 ) ، ولكنني مطمئن بعدم ذهابه إلى ذلك ، ولعله ( رحمه الله ) لم يرجع إلى كلامهما حال إسناده إليهما ، واتكل على حفظه .

الكلام في النحو الثالث من الكشف

إنما الكلام في النحو الثالث من الكشف الذي أسند إلى المشهور : وهو تأثير العقد حاله مشروطا بالشرط المتأخر ، وهل هذا ممكن ، أو لا ؟ فالبحث عنه لا بد وأن يقع في الأصول ، إلا أنه حيث تعرض بعضهم لذلك في هذا المقام ، فنحن أيضا نتعرض له متوسطا ، ونقول :

الاختلاف في الشرط المتأخر

اختلفوا في إمكان الشرط المتأخر مطلقا ، وعدمه مطلقا ، والتفصيل بين التكويني منه والتشريعي ، بعدم الجواز في الأول والجواز في الثاني ، على أقوال :

كلام المحقق العراقي في إمكان الشرط المتأخر ومناقشته

ذهب المحقق الآقا ضياء الدين العراقي ( رحمه الله ) إلى الأول . وحاصل كلامه : أن ما يمتنع انفكاكه عن المعلول هو ما يترشح منه ذات المعلول ، فإن الانفكاك بينهما يستلزم جواز تأثير المعدوم في الموجود . وأما الشرط
هامش
1 - جواهر الكلام 22 : 285 - 286 . 2 - أنظر جامع المقاصد 4 : 74 - 75 .