الصدقات فنعما هي ) أو يكون فعلها إنشائيا : ( إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ) أو يكون فعلا ماضيا
لفظا ومعنى إما حقيقة : ( إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل ) أو مجازا : ( ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم
في النار ) نزل الفعل لتحققه منزلة الواقع وقد تحذف ضرورة نحو : من يفعل الحسنات الله
يشكرها . أي : فالله أو لا يجوز مطلقا والرواية : من يفعل الخير فالرحمن يشكره أو لغة فصيحة ومنه :
( إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ) وحديث اللقطة : " فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها "
* كذا : اسم مبهم وقد يجري مجرى كم فينتصب ما بعده على التمييز . * كلا : تكون صلة
لما بعدها وردعا وزجرا وتحقيقا . وكلاك والله وبلاك والله أي : كلا والله وبلى والله ولابن فارس
في أحكام " كلا " مصنف مستقل . * لا : تكون نافية وهي على خمسة أوجه : عاملة عمل إن وعمل
ليس ولا تعمل إلا في النكرات كقوله : 3
من صد عن نيرانها * . * فأنا ابن قيس لا براح
وتكون عاطفة بشرط أن يتقدمها إثبات : كجاء زيد لا عمرو أو أمر : كاضرب زيدا لا عمرا وأن يتغاير
متعاطفاها فلا يجوز : جاءني رجل لا زيد لأنه يصدق على زيد اسم الرجل وتكون جوابا مناقضا
لنعم وتحذف الجمل بعدها كثيرا وتعرض بين الخافض والمخفوض نحو : جئت بلا زاد وغضبت
من لا شئ وتكون موضوعة لطلب الترك وتختص بالدخول على المضارع وتقتضي جزمه
واستقباله : ( لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) وتكون زائدة : ( ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعني )
( ما منعك أن لا تسجد ) ( لئلا يعلم أهل الكتاب ) . * لو : حرف يقتضي في الماضي امتناع ما يليه
واستلزامه لتاليه . سيبويه : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره . وقول المتأخرين : حرف امتناع
لامتناع خلف . وترد على خمسة أوجه : أحدها : المستعملة في نحو : لو جاءني أكرمته وتفيد ثلاثة أمور :
أحدها : الشرطية الثاني : تقييد الشرطية بالزمن الماضي الثالث : الامتناع . * ما : تأتي اسمية
وحرفية . فالاسمية ثلاثة أقسام : الأول : معرفة وتكون ناقصة : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) وتامة
وهي نوعان : عامة وهي مقدرة بقولك الشئ وهي التي لم يتقدمها اسم : ( إن تبدوا الصدقات فنعما هي )
أي : فنعم الشئ هي وخاصة : وهي التي يتقدمها ذلك ويقدر من لفظ ذلك الاسم نحو : غسلته غسلا نعما
أي : نعم الغسل . الثاني : نكرة مجردة عن معنى الحرف وتكون ناقصة وهي الموصوفة وتقدر بقولك :
شئ نحو : مررت بما معجب لك أي : بشئ معجب لك وتامة : وتقع في ثلاثة أبواب : التعجب : ما أحسن
القاموس المحيط — صفحة 410
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٤١٠