تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القاموس المحيط — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
على أطرقا باليات الخيام . ولا أطرق الله عليه : لا صير الله له ما ينكحه . وكمحسن : واد والرجل الوضيع ، ووالد النضر الكوفي المحدث ، والمجان المطرقة ، كمكرمة : التي يطرق بعضها على بعض كالنعل المطرقة : المخصوفة ، ويروى : المطرقة ، كمعظمة . وطرقت القطاة خاصة تطريقا حان خروج بيضها ، والناقة بولدها ، نشب ولم يسهل خروجه ، وكذلك المرأة ، وفلان بحقي : جحده ثم أقر به والإبل : حبسها عن الكلأ ، ولها : جعل لها طريقا . واستطرقه فحلا : طلبه منه ليضرب في إبله واطرقت الإبل ، كافتعلت : ذهب بعضها في إثر بعض ، كتطارقت ، وتفرقت على الطرق ، وتركت الجواد وطارق بين ثوبين : طابق ، وبين نعلين : خصف إحداهما على الأخرى ، ونعل مطارقة . والطرياق والطراق : الترياق . * - الطرموق ، كعصفور : الخفاش . * الطسق ، بالفتح ، ويلحن البغاددة فيكسرون ، وهو : مكيال ، أو ما يوضع من الخراج على الجربان ، أو شبه ضريبة معلومة ، وكأنه مولد أو معرب . * طفق يفعل كذا ، كفرح وضرب ، طفقا وطفوقا : إذا واصل الفعل ، خاص بالإثبات لا يقال : ما طفق ، وبمراده : ظفر وأطفقه الله به . وطفق الموضع ، كفرح : لزمه . * طق : حكاية صوت الحجارة ، والاسم : الطقطقة . وطق ، بالكسر : صوت الضفدع يثب من حاشية النهر . * طلق ، ككرم وهو طلق الوجه ، مثلثة ، وككتف وأمير ، أي : ضاحكه مشرقه . وطلق اليدين ، بالفتح ، وبضمتين سمحهما . وطلق اللسان ، بالفتح والكسر ، وكأمير ، ولسان طلق ذلق ، وطليق ذليق ، وطلق ذلق ، بضمتين وكصرد وكتف : ذو حدة . وفرس طلق اليد اليمنى : مطلقها . والطلق : الظبي ، ج : أطلاق ، وكلب الصيد والناقة الغير المقيدة . ويوم طلق : لا حر فيه ولا قر ، وليلة طلق وطلقة وطالقة وطوالق ، وقد طلق فيهما ككرم طلوقة وطلاقة . وطلق بن علي بن طلق ، وابن خشاف ، وابن يزيد ، وطليق ، كزبير ، ابن سفيان صحابيون . وطلقة : فرس . وطلقت ، كعني ، في المخاض طلقا : أصابها وجع الولادة ، ومن زوجها كنصر وكرم ، طلاقا : بانت ، فهي طالق ، ج : كركع ، وطالقة ، ج : طوالق . وأطلقها وطلقها ، فهو مطلاق ومطليق وطلقة ، كهمزة وسكيت : كثير التطليق . والطالقة من الإبل : ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم حيث شاءت ، أو التي يتركها الراعي لنفسه فلا يحتلبها على الماء . وطلق يده بخير يطلقها : فتحها ، كأطلقها والشئ : أعطاه . وكسمع : تباعد . وكأمير : الأسير أطلق عنه إساره . وطليق الإله : الريح . والطلق ، بالكسر الحلال ، وهو لك طلقا ، وأنت طلق منه : خارج برئ . وطلق الإبل ، هو : أن يكون بينها وبين الماء ليلتان فالليلة الأولى : الطلق ، لأن الراعي يخليها إلى الماء ويتركها مع ذلك ترعى في سيرها فالإبل بعد التحويز