فانطبق وأطبقه فتطبق . والطبق أيضا من كل شئ : ما ساواه ، وقد طابقه مطابقة وطباقا ، ووجه الأرض
والذي يؤكل عليه ، والقرن من الزمان ، أو عشرون سنة ، ومن الناس والجراد : الكثير ، أو الجماعة ،
كالطبق بالكسر ، والحال ، ومنه : ( لتركبن طبقا عن طبق ) ، وعظم رقيق يفصل بين كل فقارين ، ومن المطر
العام ، وظهر فرج المرأة ، ومن النهار والليل : معظمهما . وبنات طبق : الدواهي ، والسلاحف ، والحيات
وبنت طبق : سلحفاة تبيض تسعا وتسعين بيضة ، كلها سلاحف ، وتبيض بيضة تنقف عن حية
وطبقة : امرأة عاقلة ، تزوج بها رجل عاقل ، ومنه : " وافق شن طبقة " ، أو هم قوم كان لهم وعاء أدم ، فتشنن
فجعلوا له طبقا ، فوافقه ، أو قبيلة من إياد كانت لا تطاق ، فأوقعت بها شن ، فانتصفت منها ، وأصابت فيها
وطابق بين قميصين : لبس أحدهما على الآخر . والسماوات طباق ، ككتاب : لمطابقة بعضها بعضا
وطبق الشئ تطبيقا : عم ، والسحاب الجو : غشاه ، والماء وجه الأرض : غطاه . وكزنار : شجر منابته جبال
مكة نافع للسموم شربا وضمادا ، ومن الجرب والحكة والحميات العتيقة والمغص واليرقان وسدد
الكبد ، شديد الإسخان . وجمل طباقاء : عاجز عن الضراب . ورجل طباقاء : ينعجم عليه الكلام
وينغلق ، أو ثقيل يطبق على المرأة بصدره لثقله ، أو عيي . والطابق ، كهاجر وصاحب : الآجر الكبير
كالطاباق ، والعضو ، أو نصف الشاة ، وظرف يطبخ فيه ، معرب : تابه ، ج : طوابق وطوابيق والعمة
الطابقية ، هي : الاقتعاط . والطبق ، بالكسر : الدبق يصاد به ، وحمل شجر ، وكل ما ألزق به شئ ، والفخاخ
كالطبق ، كعنب ، وأحدهما : طبقة ، بالكسر ، والساعة من النهار ، كالطبقة . وكأمير : الساعة من الليل ، ج
طبق ، بالضم . وطبقا وطبيقا : مليا . وهذا طبقه ، بالكسر والتحريك ، وطباقه ، ككتاب وأمير ، أي مطابقه
وما أطبقه : ما أحذقه . وطبق يفعل ، كفرح : طفق ، ويده طبقا ، ويحرك ، فهي طبقة : لزقت بالجنب . وأطبقه
غطاه ، ومنه : الجنون المطبق ، والحمى المطبقة ، والقوم على الأمر : أجمعوا ، والنجوم : كثرت وظهرت والحروف
المطبقة : الصاد إلى الظاء . والتطبيق في الصلاة : جعل اليدين بين الفخذين في الركوع وإصابة السيف
المفصل ، وتقريب الفرس في العدو وتعميم الغيم بمطره . وكمحدث : من يصيب الأمور برأيه . والمطابقة
الموافقة ، ومشي المقيد ، ووضع الفرس رجليه موضع يديه . * الطرق : الضرب ، أو بالمطرقة ، بالكسر
والصك ، والماء الذي خوضته الإبل وبولت فيه ، كالمطروق ، وضرب الكاهن بالحصى ، وقد استطرقته
أنا ونتف الصوف أو ضربه بالقضيب ، واسمه : المطرق والمطرقة ، و = : الفحل الضارب ، سمي بالمصدر
والضراب ، والإتيان بالليل ، كالطروق فيهما ، وكل صوت أو نغمة من العود ونحوه طرق على حدة
القاموس المحيط — صفحة 256
مساهمون: الفيروز آبادي
ص٢٥٦