خطب الناس ، وفيهم . وعليهم - خطابة ، وخطبة :
ألقى عليهم خطبة .
- فلانة خطبا ، وخطبة : طلبها للزواج .
يقال : خطبها إلى أهلها : طلبها منه للزواج . فهو
خاطب . ( ج ) خطاب .
خطب - خطابة : صار خطيبا .
أخطب فلانا : أجابه إلى خطبته .
- الشئ فلانا : دنا منه . وأمكنه . ويقال : أخطبه
الصيد
خاطب فلانا مخاطبة ، وخطابا : كالمه ، وحادثه .
- : وجه إليه كلاما ، ويقال : خاطبه في الامر : حدثه
بشأنه .
الخطاب : الكلام .
- الله تعالى : أمره ونهيه
خطاب التكليف عند المالكية : هو خطاب الله المتعلق
بأفعال المكلفين بالطلب ، أو الإباحة .
خطاب الوضع عند المالكية : هو خطاب الله المتعلق
بجعل الشئ سببا . أو شرطا ، أو مانعا ، كجعل الطهارة
شرطا في صحة الصلاة . وجعل الحدث ما نعا من صحتها ،
وجعل ملك النصاب سببا في وجوب الزكاة .
- عند الشافعية : معناه أن الله تعالى وضعه في شريعته
لإضافة الحكم له بقرينة ، ولتقريب الاحكام تيسيرا لنا .
و : هو الخطاب الوارد بكون الشئ سببا ، أو شرطا ، أو
مانعا ، أو صحيحا . أو فاسدا .
- عدن الأباضية : هو الذي لا يشترط فيه العلم .
ولا القدرة ، ولا الاختيار ، ولا العمد بخلاف خطاب
التكليف .
و : مثل القول الثاني للشافعية .
دليل الخطاب عند المالكية : هو أن يفهم من إيجاب .
الحكم لشئ ما نفي ذلك الحكم عما عدا ذلك الشئ ، أو
من نفي الحكم عن شئ ما إيجابه لما عدا ذلك الشئ الذي
نفي عنه .
فصل الخطاب : ما ينفصل من الامر من الخطاب . ومنه
قول الله تعالى : ( وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب )
( ص : 20 )
- : الحكم بالبينة ، أو اليمين ، أو الفقه في القضاء .
- : العدل في الحكم . وما قال من شئ أنفذه . وهو
قول مجاهد .
- : قول : أما بعد ، وهو منقول عن الشعبي .
الخطب : الشأن ، والامر ، صغر أو عظم .
- : الامر الشديد ينزل .
( ج ) خطوب .
الخطبة : الكلام المنثور يخاطب به متكلم فصيح جمعا
من الناس لاقناعهم .
- : من الكتاب : صدره .
( ج ) خطب .
الخطبة : طلب النكاح .
- : المرأة المخطوبة .
الخطمي : الخطمي . والكسر أكثر
الخطمي : شجرة من الفصيلة الخبازية ، كثيرة النفع ، يدق
ورقها يابسا ، ويجعل غسلا للرأس ، فينقيه .
الخف : ما يلبس في الرجل من جلد رقيق
( ج ) خفاف ، وأخفاف .
- : الإبل .
للبعير ، كالحافر للفرس .
- شرعا : هو الساتر للكعبين ، فأكثر ، من جلد
ونحوه . ( الحصكفي ) .
خلس الشئ : خلسا : استلبه في نهزة ومخاتلة .
ويقال : خلسه إياه . فهو خالس وخلاس .
القاموس الفقهي — صفحة 118
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص١١٨