الخرص : الخرص .
- : المخروص .
خرق في البيت - خروقا : أقام فلم يبرح .
خرق الشئ - خرقا : شقه ، ومزقه . وفي التنزيل
المجيد : ( فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال
أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا ) ( الكهف :
71 )
- الأرض : قطعها حتى بلغ أقصاها . ومنه قول الله
تعالى : ( ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق
الأرض ولن تبلغ الجبال طولا ) ( الاسراء : 37 )
- الكذب : اختلقه .
خرق - خرقا : حمق .
- : لم يرفق في عمله .
- : دهش ، وتحير .
بالشئ : جهله ، ولم يحسن عمله . فهو أخرق .
وهي خرقاء . ( ج ) خرق ، وهو خرق ، وهي خرقة .
خرق - خرقا : حمق .
- بالشئ : جهله ، ولم يحسن عمله .
اخترق الثوب ، ونحوه : شقه .
- الأرض : مر فيها عرضا غير طريق .
الخرق : القفر .
- : الأرض الواسعة البعيدة التي تنخرق فيها الرياح .
- : الثقب في الحائط ، وغيره . ( ج ) خروق .
الخرق الفاحش في الثوب عند الحنفية : أن يستنكف
أو ساط الناس عن لبسه مع ذلك الخرق .
الخرق اليسير في الثوب عند الحنفية : هو ما لا يفوت به
شئ من المنفعة . بل يدخل فيه نقصان عيب مع بقاء
المنفعة ، وهو تفويت الجودة لا غير .
الخرق : الجهل .
- : الحمق . وفي الحديث الشريف : " الرفق يمن ،
والخرق شؤم " .
- من الشئ : الموضع المقطوع منه .
الخرقاء : الأرض الواسعة التي تنخرق فيها الرياح .
- من الريح : الشديدة الهبوب .
- مؤنث الأخرق .
الاذن الخرقاء : التي فيها خرق نافذ .
الشاة الخرقاء : هي المثقوبة الاذن ثقبا مستديرا . أو التي
في وسط أذنها شق واحد إلى قرب طرفها .
المسألة الخرقاء في المواريث : هي مسألة من مات
وتر أما ، وأختا ، وجدا .
سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها . فكأن
الأقوال خرقتها .
الناقة الخرقاء : هي التي لا تتعهد مواضع قوائمها .
الخرقة من الثوب : القطعة منه .
( ج ) خرق .
الخز : اسم دابة .
ثم أطلق على الثوب المتخذ من وبرها .
- : ثياب تنسج من صوف وحرير ، أو نحوه ، وقيل :
إن الخز الذي كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم مخلوط من صوف
وحرير .
- : أصله من وبر الأرنب . ويسمى ذكره الخز . وهو
قول المنذري .
- : ما خلط من الحرير ووبر الأرنب ، وسمي
ما خالط الحرير من سائر الأوبار خزا . وهو قول
عياض .
- : ثياب سداها من حرير ، ولحمتها من غيره . قال
ابن حجر : وهو الأصح في تفسير الخز .
خسفت الأرض - خسفا ، وخسوفا ، غارت بها
عليه ، وفي التنزيل الكريم : ( فخسفنا به وبداره
القاموس الفقهي — صفحة 116
مساهمون: سعدي أبو حبيب
ص١١٦