المعصوم نصبهم بشكل عام للقضاء ، وهذا أيضا يدخل في القاضي المنصوب . ثم قد
يقال : إن من حق المتخاصمين أن يتراضيا على المحاكمة عند شخص غير واجد
لمواصفات القاضي المنصوب من قبل الإمام المعصوم ، ولا المنصوب من قبل الفقيه .
إذن فيقع البحث حول شخصية القاضي :
أولا - في أنه هل وصلنا نصب عام من قبل الإمام المعصوم للقضاء وفق
مواصفات معينة أو لا ؟ .
وثانيا - في أنه على تقدير الإجابة بالإيجاب على السؤال الأول ، فما هي
المواصفات المشترطة في من نصبه المعصوم بشكل عام ؟ وهل يجوز للفقيه أن ينصب
من هو فاقد لتلك المواصفات أولا ؟ وهل يجوز له أن يوكل في القضاء الفاقد لتلك
المواصفات أولا ؟ .
وثالثا - هل يحق للمترافعين تحكيم غير المنصوب من قبل الإمام ولا من قبل
الفقيه - وهو المسمى بقاضي التحكيم - أو لا ؟ .
القضاء في الفقه الإسلامي — صفحة 22
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٢٢