اصيب و لم اشهد و لو كنت شاهدا * تسليت ان لم يجمع الحىَّ مأتما
و فى غير الايام يا هند فاعلمى * لطالب و تر نظرة ان تلوَّما
فعلى ان مالت بى الريح ميلة * على ابن ابى ذبان ان يتندما
أ مسلم ان تقدر عليك رماحنا * نذقك بها قىء الاساود مسلما
و ان نلق للعباس فى الدهر عثرة * نكافئه باليوم الذى كان قدما
قصاصا و لم نعد الذى كان قد أتى * الينا و ان كان ابن مروان اظلما
تعلم ان زلت بك النعل زلة * و اظهر اقوام حياء مجمجما
من الظالم الجانى على اهل بيته * اذا احضرت اسباب امر و ابهما
و انا لعطافون بالحلم بعد ما * نرى الجهل من فرط اللئيم تكرماً
و انا لحلالون باثغر لا نرى * به ساكنا الا الخميس العرمرما
نرى ان للجيران حقا و ذمة * اذا الناس لم يرعو الذى الجار محرما
و انا لنقرى الضيف من قمع الذرى * اذا كان و فد الرافدين تحشما
يعنى : درازى اين شب نميخواهد كوتاه و تباه شود . هم و غم هم قلب مهجور ترا ( خود را گويد ) تحريك كرده و بهيجان آورده است . من بيدار ماندم و حال اينكه ام خالد ( همسر يا معشوقه ) با من بيدار نماند . چشم من مدت يك سال خواب را بر خود حرام كرد . بىخوابى من براى كسى بود كه فقدان او عشيره را تباه كرد . مرگ او را دعوت كرد و او اجابت نمود و تسليم شد . من اى دوست براى شهريارى مىگريم كه در محل عقر لشكرهاى او دچار جبن و ترس شدند و خود او مرگ را آشكارا پذيرفت .
او در آنجا دچار شد و من اگر شاهد و حاضر بودن تسلى حاصل مىكردم كه لااقل گروه ما دچار ماتم نمىشدند ( كه من زنده ماندم و دچار شدم ) . در تغيير و تبديل احوال روزگار اى هند ( همسر يا معشوقه ) بدان كه براى كينهجو ملامتى در كار هست ( كه نتوانست انتقام بكشد ) . شايد من اگر باد مساعد بوزد و من متمايل شوم از ابو ذبان ( مگس ) انتقام بكشم و او را ( از كردار زشت ) پشيمان كنم . ( ابو ذبان كنيهء عبد الملك بود كه چون او مىخوابيد دهانش باز مىماند و مگس