في حجة الوداع إذا جاء نصر الله والفتح ، فلما نزلت قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
نعيت إلي نفسي فجاء إلى مسجد الخيف فجمع الناس ثم قال : نصر الله امرءا سمع
مقالتي فوعاها وبلغها من لم يسمعها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى
من هو أفقه منه ، ثلاث لا يغل عليه قلب امرئ مسلم اخلص العمل لله والنصيحة
لائمة المسلمين واللزوم لجماعتهم فان دعوتهم محيطة من ورائهم ، أيها الناس ! اني
تارك فيكم ثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا ولن تزلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ،
فإنه قد نبأني اللطيف الخبير انهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، كإصبعي هاتين
وجمع بين سبابتيه ولا أقول كهاتين وجمع بين سبابته والوسطى فيفضل هذه
على هذه .
تفسير القمي — صفحة 447
مساهمون: علي بن إبراهيم القمي
ص٤٤٧