تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القمي — صفحة 222

مساهمون:

ص٢٢٢
( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ايمانها خيرا ) قال نزلت " أو اكتسبت في ايمانها خيرا " ( قل انتظروا انا معكم منتظرون ) قال إذا طلعت الشمس من مغربها فكل من آمن في ذلك اليوم لا ينفعه ايمانه ، وقوله ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما امر هم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) قال فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا أحزابا ، حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن معلى بن خنيس عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله " ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا " قال فارقوا القوم والله دينهم ، وقوله ( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزي إلا مثلها وهم لا يظلمون ) فهذه ناسخة لقوله " من جاء بالحسنة فله خير منها " وقوله ( قل انني هداني ربى إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين ) والحنيفية هي العشرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام ( قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وانا أول المسلمين ) ثم قال قل لهم يا محمد ( أغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ) اي لا تحمل آثمة اثم أخرى ثم ( إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ) وقوله ( وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ) قال في القدر والمال ( ليبلوكم ) اي يختبركم ( فيما آتاكم ان ربك سريع العقاب وانه لغفور رحيم ) . سورة الأعراف مكية وهي مأتان وست آية ( بسم الله الرحمن الرحيم ، المص كتاب انزل إليك ) مخاطبة لرسول الله صلى الله عليه وآله ( فلا يكن في صدرك حرج منه ) اي ضيق ( لتنذر به وذكرى للمؤمنين )