تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القطوف الدانية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
ولكن الحنفية والمالكية ذهبوا إلى استحباب الجلوس بين الخطبتين لا الوجوب . الخامس : لزوم قراءتها على الإمام . السادس : رفع الصوت بحيث يسمع الحاصرون إذ لا يحصل الغرض من تشريع الخطبة إلا به . السابع : الطهارة للخطيب من الحدث والنجاسات من البدن والثوب . الثامن : اعتبار العربية في الخطبة عند بعض فقهاء المسلمين ولا بأس بنقل الأقوال في اعتبارها في الخطبة وعدم اعتبارها فيه . قالت بعض الإمامية : لا يشترط في الخطبة أن تكون بالعربية وتبعهم الحنفية ، وقال بعض آخر من منهم : يعتبر في حمد الله والثناء عليه أن يكون بالعربية دون الموعظة ونحوها . وقالت المالكية : يجب أن يخطب بالعربية وإن كان القوم عجما لا يفهمون شيئا من العربية فإذا لم يوجد فيهم من يحسن العربية سقطت عنهم صلاة الجمعة . وقالت الشافعية : تشترط العربية إذا كان القوم عربا أما إذا كانوا عجما فله أن يخطب بلغتهم وإن كان يحسن العربية . وقالت الحنابلة : يشترط في الخطبة أن تكون بالعربية مع القدرة ( 1 ) . التاسع : الالتفات إلى اليمين والشمال للخطيب في حال خطبته وبه قال أبو حنيفة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كتاب الفقه على المذاهب الأربعة : باب صلاة الجمعة . ( 2 ) المجموع : ج 4 ، ص 528 .