[ 92 ] ( لن تنال البرّ ) أي لن تدركوا برّ اللَّه تعالى .
[ 92 ] ( حتّى تنفقوا ممّا تحبّون ) أي حتّى تنفقوا المال .
[ 93 ] ( كلّ الطعام ) أي كلّ المأكولات .
[ 93 ] ( كان حلَّا ) أي كان حلالا .
[ 95 ] ( حنيفا ) أي مستقيما على الدين .
[ 96 ]
( مباركا ) يعنى كثير الخير والبركة .
[ 99 ] ( تبغونها ) أي تطلبون .
* ( لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه عن مفضل بن عمر ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السّلام يوما ومعي شيء فوضعته بين يديه ، فقال ما هذا ؟ فقلت : هذه صلة مواليك وعبيدك قال : فقال لي : يا مفضّل ! إنّي لا أقبل ذلك وما أقبله من حاجتي إليه وما أقبله إلَّا ليزكّوا به ، ثمّ قال : سمعت أبي يقول :
من مضت له سنة لم يصلنا من ماله قلّ أو كثر لم ينظر اللَّه إليه يوم القيامة إلَّا أن يعفو اللَّه عنه ، ثمّ قال : يا مفضّل ! إنّها فريضة فرضها اللَّه على شيعتنا في كتابه ، إذ يقول : ( لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون ) فنحن البرّ والتقوى وسبيل الهدى وباب التقوى ولا يحجب دعاؤنا عن اللَّه ، اقتصر على حلالكم وحرامكم فاسألوا عنه وإيّاكم أن تسألوا أحدا من الفقهاء عمّا لا يعنيكم وعمّا ستر اللَّه عنكم . ( 2 )
قال عليّ بن إبراهيم رحمه اللَّه في قوله تعالى : ( لن تنالوا البرّ حتّى تنفقوا ممّا تحبّون ) أي تنالوا الثواب حتّى تردّوا إلى آل محمد عليهم السّلام حقّهم من الخمس والأنفال والفيء . ( 3 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 99 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 307 ح 85 ، وعنه البرهان : 2 / 68 ح 4 ، كنز الدقائق : 2 / 156 ونور الثقلين : 1 / 364 ح 238 .
( 3 ) - تفسير القمّي : 1 / 115 وعنه البرهان : 2 / 68 ح 6 .