[ 116 ] ( لن تغنى ) أي لن تدفع عنهم .
[ 116 ] ( خالدون ) أي دائمون .
[ 117 ] ( صر ) أي برد شديد .
[ 117 ] ( حرث ) أي زرع .
[ 118 ] ( تعقلون ) أي تعلمون .
[ 119 ] ( من الغيظ ) أي من الغضب .
* ( . . . إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّه وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ الآية ) *
. ( 1 )
العيّاشي رحمه اللَّه عن يونس بن عبد الرحمان ، عن عدّة من أصحابنا رفعوه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام في قوله :
( إلَّا بحبل من اللَّه وحبل من الناس ) الآية قال : الحبل من اللَّه كتاب اللَّه والحبل من الناس هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
ابن شهرآشوب رحمه اللَّه عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى : ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلَّا بحبل من اللَّه وحبل من الناس ) قال : عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 3 )
فرات بن إبراهيم الكوفي رحمه اللَّه قال : حدّثني الحسين بن سعيد قال : محمد بن مروان قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان ، عن سلام بن أبي عمرة ، عن أبان بن تغلب ، قال : سألت أبا جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام عن قول اللَّه تعالى : ( ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلَّا بحبل من اللَّه وحبل من الناس ) قال : ما يقول الناس فيها ؟ قلت :
يقولون حبل من اللَّه كتابه وحبل من الناس عهده الذي عهد إليهم . قال : كذبوا . قلت : ما تقول فيها ؟ قال :
فقال لي : حبل من اللَّه كتابه ، وحبل من الناس عليّ بن أبي طالب عليه السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - آل عمران : 112 .
( 2 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 219 ح 131 وعنه البرهان : 2 / 92 ح 7 ، كنز الدقائق : 2 / 202 ، نور الثقلين : 1 / 383 ح 330 والصافي : 2 / 102 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 92 وعنه البرهان : 2 / 92 .
( 4 ) - تفسير فرات الكوفي : 92 ح 76 وعنه البحار : 36 / 18 ح 8 .