[ 39 ] ( اهتزّت ) أي تحرّكت بالنبات .
[ 39 ] ( ربت ) أي انتفخت وارتفعت قبل أن تنبت .
[ 40 ]
( يلحدون ) أي يميلون من الإيمان بآياتنا .
[ 42 ] ( حميد ) مستحقّ للحمد على خلقه بالإنعام عليهم .
[ 44 ] ( وقر ) أي ثقل وصم عن سماعه .
[ 45 ] ( الكتاب ) أي التوراة .
[ 46 ] ( صالحا ) أي طاعة .
[ 46 ] ( أساء ) أي معصيته .
* ( ( إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آياتِنا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنا أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي ) *
. ( 1 )
الحافظ الحاكم الحسكاني بإسناده عن ابن عبّاس رحمه اللَّه في قوله اللَّه عزّ وجلّ : ( أَفَمَنْ يُلْقى فِي النَّارِ خَيْرٌ ) ، يعني الوليد بن المغيرة . ( أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ ) من عذاب اللَّه ، ومن غضب اللَّه وهو علي بن أبي طالب عليه السّلام . ( 2 )
ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيه الآية . ( 3 )
قال ابن شهرآشوب في كتابه ( المناقب ) أبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السّلام عن مقاتل ، عن عطاء في قوله تعالى : ( ولَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ ) ، كان في التوراة يا موسى ! إنّي اخترتك ووزيرا هو أخوك يعني هارون ، لأبيك وأمّك كما اخترت لمحمّد عليّا عليه السّلام هو أخوه ووزيره ووصيه والخليفة من بعده ، طوبى كلَّما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، عليّا أبو السبطين الحسن والحسين ومحسن الثالث من ولده عليهم السّلام كما جعلت لأخيك هارون شبّرا وشبيرا ومبشرا . ( 4 )
هامش
( 1 ) - فصّلت : 40 .
( 2 ) - شواهد التنزيل : 2 / 188 ح 821 .
( 3 ) - فصّلت : 45 .
( 4 ) - المناقب : 3 / 69 .