[ 80 ] ( ولتبلغوا حاجة ) أمرا مرغوبا هو حمل الأثقال والسفر .
[ 80 ] ( الفلك ) أي السفن .
[ 81 ]
( آياته ) أي البراهين الدالَّة على كمال قدرته .
[ 82 ] ( فما أغنى عنهم ) فما دفع عنهم وما نفعهم .
[ 83 ] ( حاق بهم ) أحاط ونزل بهم .
[ 84 ] ( رأوا بأسنا ) أي عاينوا شدّة عذابنا .
[ 85 ] ( سنة اللَّه التي قد خلت ) عادته وطريقته في الأمم الماضية .
* ( يُرِيكُمْ آياتِه فَأَيَّ آياتِ اللَّه تُنْكِرُونَ الآية ) *
. ( 1 )
قال علي بن إبراهيم في قوله :
( ويريكم آياته ) : يعني أمير المؤمنين والأئمّة عليهم السّلام في الرجعة . ( 2 )
فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّه وَحْدَه وكَفَرْنا بِما كُنَّا بِه مُشْرِكِينَ . ( 3 )
قال محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : تأويله : ما قال علي بن إبراهيم في تفسيره : ذلك إذا قام القائم عليه السّلام الرجعة . ( 4 )
ابن مردويه عن أبي ذر ، أنّه سئل عن اختلاف الناس ؟ فقال : عليك بكتاب اللَّه والشيخ علي بن أبي طالب عليه السّلام ، فإنّي سمعت النبيّ صلَّى اللَّه عليه واله وسلم يقول : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ وعلى لسانه والحقّ يدور حيث ما دار عليّ عليه السّلام . ( 5 )
هامش
( 1 ) - غافر : 81 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 232 س 20 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 532 ح 17 ، البحار : 53 / 56 ح 37 والبرهان :
7 / 38 ح 1 .
( 3 ) - غافر : 84 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 532 ح 18 ولكن لم نجده في تفسير القمّي ، وكنز الدقائق : 9 / 167 .
( 5 ) - مناقب عليّ بن أبي طالب عليه السّلام : 114 ح 136 والغدير : 3 / 178 .