[ 22 ] ( على نور من ربّه ) أي على يقين وهداية .
[ 22 ] ( ضلال مبين ) أي عدول عن الحقّ .
[ 23 ] ( أحسن الحديث ) أي القرآن .
[ 23 ] ( مثاني ) يثنى وكرّر فيه الأحكام والمواعظ .
[ 23 ] ( تلين جلودهم وقلوبهم ) تطمئنّ وتسكن إلى ذكر اللَّه .
[ 26 ]
( الخزي ) أي الذل والهوان .
[ 28 ]
( غير ذي عوج ) لا اختلال ولا انحراف فيه .
[ 29 ] ( رجلا فيه شركاء ) أي عبدا مملوكا لعدّة شركاء .
[ 29 ] ( سلما لرجل ) أي خالصا يعبد مالكا واحدا .
* ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْرَه لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه الآية ) *
. ( 1 )
علي بن إبراهيم رحمه اللَّه ، قال : نزلت في أمير المؤمنين عليه السّلام . ( 2 )
قال ابن شهرآشوب رحمه اللَّه : عن الواحديّ في الوسيط وفي أسباب النزول ، قال عطاء في قوله تعالى : ( أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْرَه لِلإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّه ) الآية : نزلت في عليّ عليه السّلام وحمزة . ( فويل للقاسية قلوبهم ) في أبي جهل وولده . ( 3 )
محمد بن العبّاس رحمه اللَّه : وروى الواحديّ في أساب النزول قال : قال عطاء في تفسيره : إنّها نزلت في عليّ وحمزة عليهما السّلام . ( 4 )
هامش
( 1 ) - الزمر : 22 .
( 2 ) - تفسير القمّي : 2 / 219 ، البرهان : 6 / 536 ح 1 ، كنز الدقائق : 9 / 30 س 1 وتأويل الآيات الظاهرة : 2 / 513 ح 8 .
( 3 ) - المناقب : 3 / 98 عنه البرهان : 6 / 536 ح 2 .
( 4 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 513 ح 9 ، أساب النزول : 248 ، إحقاق الحقّ : 3 / 569 ، البحار : 35 / 396 ح 6 وكنز الدقائق : 9 / 30 .