[ 44 ] ( بجانب الغربي ) بجانب جبل الطور الغربي .
[ 44 ] ( قضينا ) أوحينا وعهدنا .
[ 44 ] ( الشاهدين ) الحاضرين لتكليمه .
[ 45 ] ( ثاويا ) مقيما .
[ 47 ] ( مصيبة ) عقوبة .
[ 48 ] ( ساحران ) موسى ومحمّد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم أو التوراة والقرآن .
* ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ولكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده عن أبي سعيد المدائني ، قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن قول اللَّه عزّ وجلّ :
( وما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) الآية ، قال : كتاب كتبه اللَّه عزّ وجلّ في ورقة آس قبل أن يخلق الخلق بألفي عام فيها مكتوب : يا شيعة آل محمّد ! أعطيتكم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني ، من أتى منكم بولاية محمّد وآل محمّد أسكنته جنّتي برحمتي . ( 2 )
ويؤيّده ما رواه أبو جعفر الطوسي بإسناده عن مولانا جعفر بن محمّد عليهما السّلام ، قال : قلت لسيّدي أبي عبد اللَّه عليه السّلام : ما معنى قول اللَّه عزّ وجلّ : ( وما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ) الآية ؟ قال : كتاب كتبه اللَّه عزّ وجلّ في ورقة آس فوضعها على العرش . قلت : وما في ذلك الكتاب ؟ قال : في الكتاب مكتوب : يا شيعة آل محمّد ! أعطيتم قبل أن تسألوني ، وغفرت لكم قبل أن تعصوني وعفوت عنكم قبل أن تذنبوا ، من جاءني ( منكم ) بالولاية أسكنته جنّتي ورحمتي . ( 3 )
هامش
( 1 ) - القصص : 46 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 417 ح 10 ، البرهان : 6 / 75 ح 2 ، وفيه : « أثبته فيها » بدل « آس » ، الإختصاص : 111 .
( 3 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 417 ح 11 ، البحار : 26 / 296 ح 62 وتفسير فرات الكوفي : 316 ح 426 .