[ 54 ] ( ولقد صرفنا ) أي بيّنا .
[ 56 ]
( ويجادل الذين كفروا ) أي ويناظر الكفّار دفعا من مذاهبهم بالباطل .
[ 56 ] ( ليحدضوا ) الإدحاض الإذهاب بالشيء إلى الهلاك .
[ 56 ]
( واتخذوا آياتي ) يعني القرآن .
[ 56 ] ( وما أنذروا ) أي ما تخوفوا به من البعث والنار .
[ 56 ] ( هزوا ) مهزوا به استهزؤوا به .
[ 60 ]
( لا أبرح ) لا أبرح أي لا أزال .
[ 60 ]
( حقبا ) الحقب الدهر والزمان وجمعه أحقاب .
[ 61 ] ( سربا ) السرب المسلك والمذهب ومعناه في اللغة المحفور في الأرض لا نفاذ له .
* ( والْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وخَيْرٌ أَمَلًا الآية ) *
. ( 1 )
محمّد بن العبّاس رحمه اللَّه بإسناده ، عن محمّد بن إسماعيل بن عبد الرحمان الجعفي ، قال : دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمان على أبي عبد اللَّه عليه السّلام فسلَّم عليه ، فردّ عليه السّلام وأدناه وقال : ابن من هذا معك ؟ قال :
ابن أخي إسماعيل قال : رحم اللَّه إسماعيل وتجاوز عن سئ عمله ، كيف تخلفّوه ؟ قال : نحن جميعا بخيرها أبقى اللَّه لنا مودّتكم . قال : يا حصين ! لا تستصغرنّ مودّتنا ، فإنّها من الباقيات الصالحات . فقال :
يا ابن رسول اللَّه ! ما استصغرها ولكن أحمد اللَّه عليها لقولهم صلوات اللَّه عليهم من حمد اللَّه ؟ فليقل :
الحمد للَّه على أولى النعم . قيل : وما أولى النعم ؟ قال : ولايتنا أهل البيت . ( 2 )
هامش
( 1 ) - الكهف : 46 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 297 ح 8 ، وأخرج ذيله في البحار : 23 / 250 ح 25 .