[ 84 ] ( إنّا مكنّا له ) أي بسطنا يده في الأرض وملكناه .
[ 84 ]
( آتيناه ) أي أعطيناه من كلّ شيء علما .
[ 87 ] ( من ظلم ) أي أشرك .
[ 87 ] ( فسوف نعذّبه ) أي نقتله إذا لم يرجع عن الشرك .
[ 88 ] ( سنقول له ) أي سنقول له قولا جميلا .
[ 93 ]
( السدّين ) السدّ وضع ما ينتفى به الخرق .
[ 95 ] ( ردما ) الردم السد والحاجز .
[ 96 ] ( زبر الحديد ) الزبرة الجملة المجتمعة من الحديد .
* ( وأَمَّا مَنْ آمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَلَه جَزاءً الْحُسْنى وسَنَقُولُ لَه مِنْ أَمْرِنا يُسْراً الآية ) *
. ( 1 )
روى العلَّامة البحراني ، عن إبراهيم بن محمّد الحمويني بإسناده عن الحسين بن عليّ ، قال : حدّثني أبي عليّ بن أبي طالب ، قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : أتاني جبرئيل عن ربّي عزّ وجلّ ، وهو يقول : ربّي يقرئك السلام ويقول لك : بشّر المؤمنين الذين يعلمون الصالحات ويؤمنون بك وأهل بيتك الجنّة ، فلهم عندي جزاءا الحسنى ، وسيدخلون الجنّة . ( 2 )
وفي تفسير العيّاشي عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : ما في القرآن آية ( الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ) إلَّا وعليّ أميرها وشريفها ، وما من أصحاب محمّد رجل إلَّا وقد عاتبه اللَّه ، وما ذكر عليّا إلَّا بخير ، قال عكرمة : إنّي لأعلم لعليّ منقبة لو حدّثت بها لبعدت أقطار السماوات والأرض . ( 3 )
هامش
( 1 ) - الكهف : 88 .
( 2 ) - غاية المرام : 584 - 585 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 2 / 378 ح 91 .