[ 103 ] ( آمَنُوا ) أي صدقوا .
[ 103 ]
( لَمَثُوبَةٌ ) أي ثواب اللَّه .
[ 105 ] ( ما يَوَدُّ ) المودّة المحبّة والاختصاص بالشيء هو الانفراد به .
[ 105 ] ( ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) أي عظيم الفضل ذو المنّ والطول .
* ( واللَّه يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ واللَّه ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) *
. ( 1 )
روى الحسن بن أبي الحسن الديلمي رحمه اللَّه عمّن رواه بإسناده عن أبي صالح ، عن حمّاد بن عثمان ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر عليهم السّلام في قوله تعالى : ( يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِه مَنْ يَشاءُ ) قال : المختّ بالرحمة نبيّ اللَّه ووصيّه وعترتهما ، إنّ اللَّه تعالى خلق مائة رحمة فتسع وتسعون رحمة عنده مذخورة لمحمد وعليّ وعترتهما عليهم السّلام ورحمة واحدة مبسوطة على سائر الموجودين . ( 2 )
وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً . ( 3 )
وقال الإمام العسكري عليه السّلام : وقد قال اللَّه عزّ وجلّ : ( وبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً ) قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه واله وسلم : أفضل والديكم وأحقّهما لشكركم محمد وعلي عليهما السّلام الخبر . ( 4 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 105 .
( 2 ) - تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 77 ح 55 ، البرهان : 1 / 302 ح 2 ، البحار : 24 / 61 ح 44 .
( 3 ) - البقرة : 83 .
( 4 ) - تفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام : 330 ح 189 وعنه البرهان : 1 / 265 ح 13 ، روضة الواعظين :
1 / 105 وعنه البرهان : 1 / 263 ح 2 وتأويل الآيات الظاهرة : 1 / 4 ح 47 .