[ 94 ] ( خالِصَةً ) أي صافية .
[ 96 ]
( ولَتَجِدَنَّهُمْ ) أي ولتعلمنّ يا محمد .
[ 96 ] ( بِمُزَحْزِحِه ) أي وما أحدهم بمنجيه .
[ 96 ] ( بَصِيرٌ ) أي عليم .
[ 97 ] ( مُصَدِّقاً ) أي موافقا .
[ 99 ]
( بَيِّناتٍ ) أي واضحات .
[ 99 ]
( الْفاسِقُونَ ) أي الكافرون .
* ( . . . أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً كَذَّبْتُمْ وفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) *
. ( 1 )
محمد بن يعقوب رحمه اللَّه ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن حسان ، عن محمد بن عليّ ، عن عمّار بن مروان ، عن منخّل ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : ( أَفَكُلَّما جاءَكُمْ ) محمد ، ( بِما لا تَهْوى أَنْفُسُهُمْ ) بموالاة عليّ عليه السّلام ، ف ( اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقاً ) من آل محمد عليهم السّلام ، ( كَذَّبْتُمْ وفَرِيقاً تَقْتُلُونَ ) . ( 2 )
العيّاشي رحمه اللَّه عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : أمّا قوله : ( أَفَكُلَّما جاءَكُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى أَنْفُسُكُمُ ) الآية ، قال أبو جعفر : ذلك مثل موسى والرسل من بعده وعيسى صلوات اللَّه عليه ضرب لأمّة محمد صلَّى اللَّه عليه واله وسلم مثلا فقال اللَّه لهم : فإن جاءكم محمد بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم بموالاة عليّ الخبر . ( 3 )
هامش
( 1 ) - البقرة : 78 .
( 2 ) - الكافي : 1 / 418 ح 31 ، وعنه البرهان : 1 / 272 ح 2 وفيه : « بولاية علي عليه السّلام » بدل « بموالاة عليّ عليه السّلام » ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 76 ح 53 ، البحار : 23 / 374 ح 54 وج 24 / 307 ح 7 ونور الثقلين : 1 / 99 ح 276 .
( 3 ) - تفسير العيّاشي : 1 / 67 ح 68 وعنه البرهان : 1 / 272 ح 3 ونور الثقلين : 1 / 99 ح 275 .