مرگ است و آن ملاقات خدا است .
ولى آيات نشان ميدهد كه آن قيامت و ملاقات نعمت و عذاب خداوند است .
* ( قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ الله ) * انعام :
31 . آنان كه روز قيامت را تكذيب كردند زيانكار شدند * ( يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آياتِي وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ) * انعام : 130 * ( فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّه فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ) * كهف : 110 .
پس لقاء اللَّه مرگ نيست بلكه ثواب و عقاب خدا است .
تِلْقاء : جهت و طرفى كه در مقابل است و ظرف مكان به كار ميرود « جلس تلقاء فلان » يعنى مقابل او نشست * ( وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) * اعراف : 47 . و چون چشمشان به طرف اهل آتش برگشت گويند خدايا ما را با ستمگران قرين مگردان .
* ( وَلَمَّا تَوَجَّه تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ . . . ) * قصص : 22 . چون به طرف مدين رو كرد گفت . . . * ( قُلْ ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَه مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي ) * يونس : 15 . بگو نيست بر من كه قرآن را از جهت داعى نفس خويش عوض كنم گويند « ذلك من تلقاء نفسه » يعنى اين از طرف داعى نفس خويش است .
* ( يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِه عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِه لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ ) * غافر :
15 . روز قيامت را از آن يوم التّلاق گفتهاند كه در آن اهل آسمان و زمين ، خدا و خلق ، اولين و آخرين ، ظالم و مظلوم ، انسان و عملش ، يكديگر را ملاقات كنند . براى هر يك از اين وجوه قائلى است .
الميزان وجه دوم را تأييد مىكند بقرينهء * ( إِنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ ) * هود :
29 . و آيات ديگر . طبرسى بعيد نميداند كه تمام وجوه مراد باشند ، اختيار الميزان مقبولتر است كه از اين گونه آيات * ( وَاتَّقُوا الله وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوه ) * بقره : 223 در قرآن زياد است .
* ( فَالْمُلْقِياتِ ذِكْراً . عُذْراً أَوْ
قاموس قرآن ( فارسي ) — صفحة 204
مساهمون: سيد علي اكبر قرشي
ص٢٠٤