است . و بتصريح همه او ابو بكر بود .
جملهء * ( « لا تَحْزَنْ إِنَّ الله مَعَنا » ) * دلالت بر اضطراب او دارد كه آنحضرت براى رفع اضطراب وى چنين فرموده است . ضمائر : « نصره - اخرجه - عليه - ايّده » همه راجع به حضرت رسول صلَّى اللَّه عليه و آله و نزول سكينه نيز راجع بآنحضرت است و اگر جملهء * ( « إِنَّ الله مَعَنا » ) * و در غار بودن مدحى براى ابو بكر باشد ، انكار غدير خمّ و ناديده گرفتن وصيّت رسول خدا صلَّى اللَّه عليه و آله و امثال آن خطَّ بطلانى است بر همهء گذشته * ( أَطِيعُوا الله وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ) * محمد : 33 .
غور :
فرو رفتن « غار الماء غورا :
دخل فى الارض و سفل فيها » يعنى آب در زمين فرو رفت * ( أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَه طَلَباً ) * كهف : 41 . غور بمعنى غائر و فرو رونده است يعنى : يا آب آن باعماق فرو رود كه هرگز جستن نتوانى . * ( قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ) * ملك : 30 . بگو اگر آب شما باعماق فرو رود كه آب جارى بشما مياورد ؟ اغاره بمعنى هجوم بردن و سرعت سير است * ( فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً ) * عاديات : 3 .
قسم بهجوم برندگان وقت صبح .
* ( لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْه وَهُمْ يَجْمَحُونَ ) * توبه : 57 . مغار و مغاره بمعنى غار و جمع آن مغارات و مغاور است يعنى اگر پناهگاه يا غارها ( نهانگاه ها ) يا گريز گاهى مييافتند شتابان به آن رو ميكردند .
غوص :
فرو رفتن در آب . بقول راغب آن فرو رفتن در آب و بيرون آوردن چيزى است * ( وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَه . . . ) * انبياء : 82 . بعضى از شياطين براى سليمان غوّاصى ميكردند * ( وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ) * ص : 37 . و از شياطين هر بنّاء و غوّاص را مسخّر سليمان كرديم .
غوط :
غائب شدن . « غاط الرّجل فى الوادى : غاب فيه » بمعنى كندن و