تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس قرآن ( فارسي ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
* ( أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ » ) * صافات : 53 * ( « فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ » ) * واقعه : 87 * ( « وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ » ) * حجر : 35 * ( « إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ » ) * ذاريات : 6 در اين گونه موارد ميتوان دين را بمعنى حساب نيز دانست و آن با جزا متقارب است . و مواردى كه دين بمعنى قانون و شريعت است مثل * ( « لا إِكْراه فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ » ) * بقره : 256 * ( « هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَه بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ » ) * توبه : 33 . و جاهائى كه بمعنى طاعت و بندگى آمده مثل * ( « دَعَوُا الله مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ » ) * يونس : 22 - عنكبوت : 65 - لقمان : 32 * ( « أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ الله مُخْلِصاً لَه الدِّينَ » ) * زمر : 11 دين در اين گونه موارد بمعنى اطاعت و بندگى است و آيهء اخير در اين معنى كاملا روشن است و كلمهء اعبد قرينهء آن مىباشد . * ( « إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ الله الإِسْلامُ » ) * آل عمران : 19 منظور از آيه چنان كه گفته‌اند فقط دين اسلام نيست بلكه تمام اديانى است كه بوسيلهء پيامبران عرضه شده يعنى همهء اديان يكى است و يك سخن گفته‌اند و آن تسليم شدن به حق و خداست و اختلاف مختصرى كه اديان داشته‌اند در اثر اختلاف زمان و اختلاف رشد و استعداد بشر است و گر نه همه تسليم به حق را گفته‌اند . فرق ميان دين و شريعت در « شرع » ديده شود . * ( « ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاه فِي دِينِ الْمَلِكِ . . . » ) * يوسف : 76 يعنى يوسف نمىتوانست در قانون پادشاه مصر برادر خويش را بگيرد و پيش خود نگاه دارد .
و الحمد لله و هو خير ختام .