لهم : إنكم لتذكرون امرأة مسحورة ، سحرتها جارية لها ، في حجر الجارية الآن صبي قد بال في
حجرها ، فذكروا ذلك لعائشة ، فقالت : " ادعوا لي فلانة " لجارية لها فقالوا : في حجرها فلان صبي
لهم قد بال في حجرها ، فقالت : أئتوني بها ، فأتيت بها ، فقالت : سحرتيني ،
قالت : نعم ،
قالت : لمه ؟ قالت أردت أن أعتق ، وكانت عائشة أعتقتها عن دبر منها ، فقالت : " إن لله علي أن لا
تعتقي أبدا ، أنظروا أسوأ العرب ملكة فبيعوها منهم ، واشترت بثمنها جارية فأعتقتها " .
سنن الدارقطني — صفحة 79
مساهمون: الدارقطني
ص٧٩