خلقه ، فكان علي يقعد عند منتهى الغاية ، ويخط خطا يقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط ، طرفه
بين إبهامي أرجلهما ، وتمر الخيل بين الرجلين ، ويقول لهما : إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه
بطرف أذنيه ، أو أذن أو عذار ، فاجعلوا السبقة له ، فإن شككتما فاجعلا سبقهما نصفين ، فإذا قرنتم
ثنتين فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الثنتين ، ولا جلب ، ولا جنب ، ولا شغار في الإسلام
آخر الكتاب ، والحمد لله وحده
وصلى الله على رسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا طيبا مباركا فيه
سنن الدارقطني — صفحة 207
مساهمون: الدارقطني
ص٢٠٧