تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الدارقطني — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

كتاب النكاح

1 - 372 3471 - حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، نا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب ، حدثني عمي ، حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته : " أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء : فنكاح الناس اليوم ، يخطب الرجل إلى الرجل ابنته فيصدقها ثم ينكحها ، قال : ونكاح آخر ، كان الرجل يقول لامرأته إذا طهرت من طلعتها : أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ، واعتزلها زوجها لا يمسها أبدا حتى يستبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه ، فإذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب ، وإنما يصنع ذلك رغبة في نجابة الولد ، كان هذا النكاح يسمى نكاح الاستبضاع ، قالت : ونكاح آخر يجتمع الرهط دون العشرة فيدخلون على المرأة كلهم يصيبها ، فإذا حملت وضعت ، ومرت ليالي بعد أن تضع حملها أرسلت إليهم ، فلم يستطع رجل منهم أن يمتنع ، حتى يجتمعوا عندها ، فتقول لهم : قد عرفتم الذي كان من أمركم ، وقد ولدته وهو ابنك يا فلان ، فتسمي من أحبت منهم باسمه ، فيلحق به ولدها ، لا يستطيع أن يمتنع منه الرجل ، ونكاح رابع : يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة لا تمتنع ممن جاءها ، وهن البغايا كن ينصبن على أبوابهن رايات تكن علما فمن أرادهن دخل عليهن ، فإذا حملت إحداهن فوضعت حملها ، جمعوا لها ودعوا القافة لهم ثم ألحقوا ولدها بالذي يرون ، فالتاطه ، ودعاه ابنه لا يمتنع من ذاك ، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ، هدم نكاح أهل الجاهلية كله إلا نكاح أهل الإسلام اليوم " . 3472 - نا أبو بكر النيسابوري ، نا محمد بن إسحاق ، نا أصبغ بن الفرج ، أخبرني ابن وهب ، عن يونس أخبره ، عن ابن شهاب أخبره ، عن عروة بن الزبير أن عائشة أخبرته : " أن النكاح كان في الجاهلية على أربعة أنحاء " ، وذكر الحديث نحوه ، قال محمد بن إسحاق : لم يروه إلا ابن وهب ، زعموا أن يحيى بن معين حين حدثه به أصبغ برك من الفرح ، وقال أصبغ في حديثه : أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه ، ويعتزلها زوجها ، ولا يمسها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك
سنن الدارقطني — صفحة 153 | الدارقطني / مجدي بن منصور سيد الشوري