تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن الدارقطني — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
عن محمد بن المنكدر ، عن ابن خزيمة بن ثابت ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب ، فهو كفارته " . 3466 - نا محمد بن مخلد ، نا سليمان بن خالد ، نا عبد الله بن سيف ، نا أسامة بن زيد بهذا الإسناد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أيما عبد أصاب شيئا مما نهى الله عنه ، ثم أقيم عليه الحد ، كفر الله ذلك الذنب عنه " ، وتابعهما الواقدي عن أسامة بن زيد . 3467 - نا عثمان بن أحمد الدقاق ، نا الحسن بن مكرم ، نا عثمان بن عمر ، نا يونس ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة بن الصامت ، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بايعوني أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتون ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفي منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك فعوقب به ، فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله ، فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه ، وإن شاء عفا عنه " . 3468 - نا محمد بن أحمد بن أبي الثلج ، نا عمر بن شبة ، نا غندر ، نا معمر ، عن الزهري أنه سمع أبا إدريس الخولاني أنه سمع عبادة بن الصامت يقول : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال : " أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفي منكم فأجره على الله تعالى ، ومن أصاب من ذلك شيئا يعني فأقيم عليه الحد ، فهو له طهور ، ومن ستره الله تعالى فذلك إلى الله ، إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له " . 3469 - نا أبو سهل بن زياد ، نا عبد الكريم بن الهيثم ، نا أبو اليمان ، نا شعيب ، عن الزهري ، أنا أبو إدريس عائذ الله بن عبد الله أن عبادة بن الصامت وقد شهد بدرا وهو أحد النقباء ليلة العقبة أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نحوه ، فقال فيه : " ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو له كفارة " .