مسعود كه دريافت احيحه با او پيمان نخواهد بست ، از وى چشم پوشيد ولى هنگامى كه مىخواست برود ، احيحه جنگ افزار و زاد و توشه در اختيارش گذاشت و غلامى هم به دو داد كه در مدينه به ساختن دژ معروف بود .
او براى مسعود بن معتب دژى ساخت و اين نخستين دژى بود كه در طائف ساخته شد سپس دژهاى ديگرى در آن جا ساختند .
از آن ببعد نيز در ميانشان جنگى كه قابل ذكر باشد روى نداد .
دربارهء زد و خورد آنان اشعار بسيارى ساختهاند . يكى از اين اشعار ، سخن محبر است كه ربيعة بن سفيان ، يكى از بنى عوف بن عقدهء احلافى ، بود :
و ما كنت ممن ارث الشر بينهم * و لكن مسعودا جناها و جندبا
قريعى ثقيف انشبا الشر بينهم * فلم يك عنها منزع حين انشبا
عناقا ضروسا بين عوف و مالك * شديدا لظاها تترك الطفل اشيبا
مضرمة شبا أشبا وقودها * بايديهما ما اورياها و اثقبا
اصابت براء من طوائف مالك * و عوف بماجرا عليها او جلبا
كحمثورة جاءوا تخطوا مآبنا * اليهم و تدعوا فى اللقاء معتبا
و تدعو بنى عوف بن عقدة فى الوغى * و تدعو علاجا و الحليف المطيبا
حبيبا و حيا من رباب كتائبا * و سعدا اذا الداعى الى الموت ثوبا
و قوما بمكروثاء شنت معتب * بغارتها فكان يوما عصبصبا
فاسقط احبال النساء بصوته * عفيف [ ( 1 ) ] اذا نادى بنصر فطربا
هامش
[ ( 1 ) ] - عفيف به ضم عين و فتح فاء اول و سكون ياء است . - ابن اثير