تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
و قائلة ما غاله ان يزورنا * و قد كنت عن تلك الزيارة فى شغل و قد أدركتنى و الحوادث جمة * مخالب لا ضعاف و لا عزل سراع الى الجلى بطاء عن الخنا * رزان لدى الباذين فى غير ما جهل لعلهم ان يمطرونى بنعمة * كما صاب ماء المزن فى البلد المحل فقد ينعش الله الفتى بعد ذلة * و قد تبتنى الحسنى سراة بنى عجل
همين كه اشعار بالا را از او شنيدند ، آزادش كردند . نعيم و عوف ، دو پسر قعقاع بن معبد بن زراره و چند تن ديگر از بزرگان تميم اسير شدند . حكيم بن جذيمة بن أصيلع نهشلى نيز كشته شد . و در اين جنگ جز او هيچ كس ديگرى از نهشل شركت نكرده بود . بكر ، پس از اين جنگ ، برگشت و در راه خود به سه تن از بنى عنبر برخورد كه با قوم خود كوچ نكرده بودند . اين سه تن همين كه ديدند مردان بكر شتران ايشان را مىرانند . رفتند و شترهاى خود را پس گرفتند . شاعران بسيارى دربارهء اين روز شعر ساخته‌اند . از اين اشعار يكى شعر ابو مهوش قفعسى است كه تميم را دربارهء روز لقيط نكوهش مىكند :
فما قاتلت يوم الوقيطين نهشل * و لا الأنكد الشؤمى فقيم بن دارم و لا قضبت عوف رجال مجاشع * و لا قشر الأستاه غير البراجم
ابو الطفيل عمرو بن خالد بن محمود بن عمرو بن مرثد گفته است :
حكت تميم بركها لما التقت * راياتنا ككواسر العقبان دهموا الوقيط بجحفل جم الوغى * و رماحها كنوازع الاشطان
الكامل في التاريخ ( تاريخ كامل ) ( فارسي ) — صفحة 176 | ابن الأثير / خليلى / ابو القاسم حالت