در ميان اسيران مردى نيز از يربوع بود و بسطام بن قيس شب هنگام شنيد كه او مىگويد :
فدى بوالدة على شقيقة * فكانها حرض على الاسقام
لو أنها علمت فيسكن جأشها * أنى سقطت على الفتى المنعام
ان الذى ترجين ثم ايابه * سقط العشاء به على بسطام
سقط العشاء به على متنعم * سمح اليدين معاود الاقدام
بسطام كه اين شعر را از او شنيد به دو گفت :
« به پدرت سوگند كه هيچ كس از تو به مادرت خبر نمىدهد جز خودت ! » و آزادش كرد .
ابن رميض عنزى گفته است :
جاءت هدايا من الرحمان مرسلة * حتى انيحت لدى ابيات بسطام
جيش الهذيل و جيش الاقرعين معا * و كبة الخيل و الاذواد فى عام
مسوم خيله تعدو مقانبه * على الذوائب من اولاد همام
همچنين اوس بن حجر گفته است :
و صبحنا عار طويل بناؤه * نسب به ما لاح فى الافق كوكب
فلم ار يوما كان اكثر باكيا * و وجها ترى فيه الكآبة تجنب
اصابوا البروك و ابن حابس عنوة * فظل لهم بالقاع يوم عصبصب
و ان ابا الصهباء فى حومة الوغى * اذا ازورت الابطال ليث مجرب
ابو الصهباء لقب بسطام بن قيس بود :
شاعران دربارهء اين روز ، بسطام را ستايش بسيار كردهاند و ما براى پرهيز از دراز گوئى به نقل آنها نپرداختيم .