تخطي إلى المحتوى الرئيسي

القيادة في الإسلام — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
12 - الإمام المهدي الموعود عجل الله فرجه ابن الإمام الحسن العسكري ( عليه السلام ) ، سمي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكنيه وخليفته الثاني عشر ، وإمام عصرنا . ولد أرواحنا فداه في النصف من شعبان سنة 256 ه‍ ( 1 ) بسامراء ، تولى شؤون الإمامة بعد استشهاد والده الإمام العسكري ( عليه السلام ) سنة 260 ه‍ . هو ذخيرة الله تعالى لإنقاذ المستضعفين وإبادة المستكبرين ، وهو الموعود الذي سيؤسس حكومة الإسلام العالمية ، وسيظل غائبا عن الأنظار ما دامت الأرضية غير ممهدة لحكومته ، وتنقسم غيبته إلى قسمين : أ - الغيبة الصغرى : بدأت هذه الغيبة سنة 260 ه‍ ، ودامت حتى سنة 329 ه‍ . ولم يتيسر الاتصال بالإمام - خلال تلك الفترة - إلا عن طريق نوابه الخاصين . عرفت هذه الغيبة بالغيبة الصغرى لقصر زمانها . ب - الغيبة الكبرى : الغيبة الكبرى أو الغيبة التامة ، بدأت سنة 329 ه‍ بوفاة النائب الأخير للإمام ( عليه السلام ) . وما زالت ، وستستمر ما دامت الظروف غير مؤاتية لحكومة الإسلام العالمية . قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في أحاديث يتفق محدثو الشيعة والسنة على مضمونها - : " لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلا من أهل بيتي يملأها عدلا كما ملئت جورا " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 514 / 1 . وفي مصباح الكفعمي : 523 وإعلام الورى : 393 ، سنة 255 ه‍ . ( 2 ) سنن أبي داود : 4 / 107 / 4283 ، وانظر الغيبة للطوسي : 46 / 30 ، و : 181 / 140 ، و : 425 / 410 ، وإعلام الورى : 430 ، وكشف الغمة : 3 / 266 ، وبحار الأنوار : 51 / 102 / 39 .
القيادة في الإسلام — صفحة 398 | محمد الريشهري / علي الأسدي