أشباههم " .
ثم عدد خصائص هؤلاء الأصفياء الذين ارتقوا أرفع درجات الإنسانية
والإمامة ، وأشار إلى دور اليقين ، فقال ( عليه السلام ) :
" هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة ، وباشروا روح اليقين ، واستلانوا ما
استعوره المترفون ، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون ، وصحبوا الدنيا بأبدان
أرواحها معلقة بالمحل الأعلى . أولئك خلفاء الله في أرضه ، والدعاة إلى دينه . آه
آه شوقا إلى رؤيتهم ! ! " ( 1 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 147 .