يقول : فلا يكون القرآن كذلك .
وقوله : لا يتشان - يقول : لا يخلق ، وهو مأخوذ من الشن وهو الجلد
[ الخلق - ( 1 ) ] البالي ( 2 ) ومن ذلك حديث عائشة ( 3 ) رضي الله عنها ( 3 ) وذكرت
جلد شاة ذبحوها فقالت : فنبذنا ( 4 ) فيه حتى صار شنا ( 5 ) - أي صار خلقا ،
والقربة شنة ، والجمع من ذلك شنان وفي حديث [ لعبد الله - ( 6 ) ] آخر :
لا يخلق على كثرة الرد ( 7 ) فهذا يبين لك / أنه غض ( 8 ) أبدا جديد ، وفيه
لغتان يقال : خلق ( 9 ) وأخلق ( 10 ) .
هامش
( 1 ) من ل ور ومص .
( 2 ) وفي الفائق 1 / 133 ( التشان : الأخلاق من الشن وهو الجلد اليابس البالي
أي هو حلو طيب لا تذهب طلاوته ولا يبلى رونقه وطراوته بترديد القراءة
كالشعر وغيره . . . ويجوز أن يكون من تفه الثوب إذا بلى ولا يتشان
تأكيدا له ويجوز أن يكون من تفه الشئ إذا قل وحقر أي وهو معظم في
القلوب ابدا . وقيل معنى التشان الامتزاج بالباطل من الشنانة وهي اللبن المذيق ) .
( 3 - 3 ) ليس في ل ور .
( 4 ) بهامش الأصل : مأخوذ من النبيذ أي جعلنا فيه النبيذ ) .
( 5 ) الحديث في الفائق 1 / 678 .
( 6 ) من ل وفي ر ومص : له .
( 7 ) كذا الحديث لعبد الله في ( ت ) ثواب القرآن : 4 ( دي ) فضائل القرآن :
1 وفي الفائق 1 / 133 ( قول علي عليه السلام : لا تخلق بكثرة الرد ) .
( 8 ) بهامش الأصل ( الغض : الطري ) .
( 9 ) بهامش الأصل ( خلق - بضم اللام يخلق بضمها أيضا إذا يلي هكذا
في ش ( باب الخاء واللام ) وما وجد فيها : خلق - بكسر اللام يخلق بفتحها -
إذا بلى - فافهم ) وفي اللسان ( خلق ) ( خلق الشئ خلوقا وخلوقة وخلق
خلاقة وخلق وأخلق إخلاقا وأخلولق : بلى ) .
( 10 ) زاد في ل : وسمل وأسمل ونهج وأنهج .