ذهبنا بهم وقال القطامي : [ الوافر ]
زمان الجاهلية كل حي * أبرنا من فصيلتهم لماعا ( 1 )
قال أبو عبيد : ومن هذا قيل : قد التمع لونه - إذا ذهب ( 2 ) ، ومثله انتقع ،
و ( 3 ) امتقع واللمعة في غير هذا [ هو - ( 4 ) ] الموضع لا يصيبه الماء في الغسل
والوضوء من الجسد .
وقال [ أبو عبيد - ( 4 ) ] : في حديث عبد الله [ رحمه الله - ( 5 ) ] قال :
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأكرينا ( 6 ) في ( 7 ) الحديث ،
ثم ذكر حديثا طويلا في أشراط الساعة ( 8 ) .
هامش
( 1 ) البيت في اللسان ( لمع ) : وفي ديوانه ص 36 ( فصيلته ) مكان ( فصيلتهم ) .
وبهامش الأصل ( الفصيل : الحائط القصير دون سور المدينة والفصيل : ولد
الناقة يفصل عنها . واللمعة - بالضم : بضعة من الكلأ جمعها لماع ) .
( 2 ) في الفائق 2 / 476 ( التمع لونه والتمى إذا ذهب قال مالك بن عمرو
التنوخي : ( المنسرح )
ينظر في أوجه الركاب فما * يعرف شيئا فاللون ملتمع
ويقال امتلعه وامتعله والتمعه بمعنى إذا اختلسه والمع به مثلها ) .
( 3 ) زاد في ل : يقال .
( 4 ) من ل ور ومص .
( 5 ) من مص .
( 6 ) بهامش الأصل ( أي أكثرنا ) .
( 7 ) ليس في ل .
( 8 ) زاد في ل ور ومص : ( قال أبو عبيد ) حدثناه عبد الوهاب بن عطاء باسناد له
عن عبد الله في حديث طويل ( في أشراط الساعة ) الحديث في الفائق 2 / 408 .