أجواف طير خضر تعلق في الجنة ( 1 ) .
قال الأصمعي : قوله : تعلق - يعني تناول بأفواهها من الثمر
يقال منه : قد علقت تعلق علوقا ( 2 ) ( 3 ) [ وقال الكميت يذكر ظبية
أو غيرها : ( الكامل )
إن تدن من فنن الألاءة تعلق ( 4 )
وفي بعض الحديث : تسرح في الجنة ( 5 ) . ومعناه ترتعي وقال الله
( 6 ) تبارك وتعالى ( 6 ) " حين تريحون وحين تسرحون - ( 7 ) " .
هامش
( 1 ) الحديث في الفائق 2 / 184 وفيه ( أي تأكل وتصيب يقال : علقت
البهيمة تعلق علوقا - إذا أصابت من الورق وعلقت الإبل العضاة إذا تسنمتها
ومنه علق فلان فلانا إذا تناوله بلسانه ) .
( 2 ) بهامش الأصل : ( يقال الظباء تعلق الشجر بأفواهها أي تناول - بالقاف
بعد لام مضمومة في المستقبل مفتوحة في الماضي - تمت ) .
( 3 ) ما يأتي بين الحاجزين ليس في الأصل وأثبتناه من ل ور ومص .
( 4 ) صدره كما في اللسان ( علق ) : ( الكامل )
أو فوق طاوية الحشي رملية
( 5 ) الرواية في الفائق 2 / 184 .
( 6 - 6 ) في ر : عز وجل .
( 7 ) سورة 16 آية 6 .