فاجر ، يقول ( 1 ) : فالإحسان إلى كل أحد جزاؤه الإحسان ، وإن كان
الذي يصطنع ( 2 ) إليه فاجرا وقد روي عن النبي ( 3 ) صلى الله عليه وسلم ( 3 )
شئ يدل على ذلك قال سمعت إسماعيل يحدث عن أيوب قال : نبئت أن
رسول الله ( 3 ) صلى الله عليه وسلم ( 3 ) أتى على رجل قد قطعت يده في سرقة
وهو في فسطاط ، فقال : من آوى هذا العبد المصاب ؟ فقالوا : فاتك
أو خريم بن فاتك ، فقال : اللهم بارك على آل فاتك كما آوى هذا العبد
المصاب ( 4 ) . ( 5 ) قال و ( 5 ) حدثني حجاج عن ابن جريج في قوله : " ويطعمون
الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا - ( 6 ) " قال : لم يكن الأسير على
هامش
( 1 ) ليس في ر .
( 2 ) في ر : يصنع .
( 3 - 3 ) في ل : عليه السلام .
( 4 ) الحديث في الفائق 2 / 275 وفيه ( فسمى به المصر وسمى عمرو بن العاص
المدينة التي بناها الفسطاط وعن بعض بني يم : قال قرأت في كتاب رجل
من قريش : هذا ما اشترى فلان ابن فلان من عجلان مولى زياد اشترى منه
خمسمائة جريب حيال الفسطاط - يريد البصرة ) .
( 5 - 5 ) من ل ومص .
( 6 ) سورة 76 آية 8 .