قال الأصمعي : هي المستوية ( 1 ) أو المسواة ( 1 ) - ( 2 ) شك أبو عبيد ( 2 ) ،
قال : وهذه لغة أهل اليمن والطائف وتلك ( 3 ) الناحية ، يقولون ( 4 )
سلفت الأرض أسلفها ويقال للحجر الذي تسوي به الأرض :
مسلفة . وقال أبو عبيد : وأحسبه حجرا مدمجا يدحرج به ( 5 ) على
الأرض لتستوي .
وقال أبو عبيد : في حديث عبيد ( 3 ) بن عمير ( 2 ) أهل القبور يتوكفون
الأخبار ، فإذا مات الميت سألوه : ما فعل فلان وما فعل فلان - من
حديث ابن عيينة عن عمرو عن عبيد بن عمير ( 6 ) .
قال أبو عمرو : يتوكفون - يتوقعون والتوكف التوقع .
وقال أبو عبيد : في حديث عبيد ( 1 ) بن عمير ( 1 ) أن الرجل ليسأل عن
هامش
( 1 ) ليس في ل .
( 2 - 2 ) من مص وحدها .
( 3 ) في ل : تيك .
( 4 ) في ر : يقول .
( 5 ) من مص وحدها .
( 6 ) ليس الاسناد في ل والحديث في الفائق 3 / 180 وفيه ( أهل الجنة ) موضع
( أهل القبور ) وقال فيه الزمخشري ( يقال : توكف الخبر وتوقعه وتسقطه -
إذا انتظر وكفه ووقوعه وسقوطه من وكف المطر إذا وقع ويدل على
أنه منه ما رواه الأصمعي من قولهم : استقطر الخبر واستودقه ) .