( 1 ) قال الله تبارك وتعالى : " خلقكم من نفس واحدة وجعل منها
زوجها ليسكن إليها " ( 1 ) .
وقال أبو عبيد : في حديث كعب أنه ذكر منازل الشهداء في
التوراة ثلاثة ( 2 ) فقال : رجل كذا ( 3 ) ورجل ( 3 ) كذا ورجل خرج وهو
يريد أن يرجع فأصابه سهم غرب ( 4 ) ثم ذكر الثالث - حدثنيه الأشجعي
عن عمرو بن قيس عمن حدثه عن كعب ( 4 ) .
قال الكسائي والأصمعي : إنما هو سهم غرب - بفتح الراء ،
وهو السهم الذي لا يعرف راميه ، فإذا عرف راميه فليس بغرب
هامش
( 1 - 1 ) ليس في ل سورة 7 آية 189 .
( 2 ) من ر وحدها .
( 3 - 3 ) ليس في ر .
( 4 - 4 ) ليس في ل وفي ر ( الأصمعي ) موضع ( الأشجعي ) أثبتنا الأشجعي
كما في مص لان الذي يروى عن عمرو بن قيس هو أبو إسحاق الأشجعي لا
الأصمعي انظر تهذيب التهذيب 8 / 92 و 12 / 8 وليس الحديث في الفائق
ولكن الزمخشري روى في الفائق 2 / 221 ( ان رجلا كان معه صلى الله عليه
وآله وسلم في غزاة فأتاه سهم غرب فمكث معالجا فجزع مما به فعدل على سهم
من كنانته فقطع رواهشه .
قال المبرد : يقال : أصابه سهم غرب وسهم غرب بمعنى وسمعت المازني
يقول أصابه حجر غرب - إذا أتاه من حيث لا يدري وأصابه حجر غرب -
إذا رمى به غيره فأصابه ويروى سهم غرب وغرب - على الصفة .
( الرواهش ) عروق باطن الذراع وعصبه والنواشر التي في ظاهرها وقيل
عكس ذلك الواحد راهش وناشرة ) .