أيضا قهل الرجل قهلا ، ( 1 ) وهو مثل قول الأصمعي ، معناهما واحد ( 1 )
( 2 ) قال أبو جعفر أنشدني أبو عبد الله الطويل النحوي قال : قال الشاعر :
( الوافر )
ولكني صبرت ولم أجدف * وكان الصبر عادة أولينا ( 2 )
وقال أبو عبيد : في حديث كعب حين ذكر يأجوج ومأجوج وهلاكهم
قال : ثم ( 3 ) يرسل الله ( 1 ) تبارك وتعالى ( 1 ) السماء فتنبت الأرض حتى أن
الرمانة لتشبع السكن - قال حدثناه أبو النضر عن سليمان بن المغيرة
أسنده إلى كعب ( 4 ) .
قوله ( 3 ) : السكن - بتسكين الكاف - هم ( 3 ) أهل البيت ، ( 1 ) وإنما
سموا سكنا لأنهم يسكنون الموضع ، و ( 1 ) الواحد منهم ساكن وسكن
مثل شارب وشرب وسافر وسفر ( 5 ) قال ذو الرمة : ( الطويل )
فيا كرم السكن الذين تحملوا * عن الدار والمستخلف المتبدل ( 5 )
وأما السكن - بنصب الكاف فهو كل شئ تسكن إليه وتأنس به ،
هامش
( 1 - 1 ) ليس في ل .
( 2 - 2 ) من ل وحدها والبيت في اللسان ( جدف ) بدون نسبة وفيه ( غاية )
مكان ( عادة ) وفي مادة ( جزم ) :
ولكني مضيت ولم أجزم * وكان الصبر عادة أولينا
( 3 ) ليس في ل .
( 4 ) الحديث في الفائق 1 / 607 .
( 5 - 5 ) ليس في ل والبيت كذلك في اللسان ( سكن ) والفائق 1 / 606
وفي ديوانه ص 506 ( فيا أكرم ) بدل ( فيا كرم ) .